السيد هاشم البحراني

228

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

النبي ( صلى الله عليه وآله ) تحت الكساء عند المباهلة مع النصارى إلا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، فكان تأويل قوله عز وجل أبناءنا الحسن والحسين ونساءنا فاطمة وأنفسنا علي بن أبي طالب " ( 1 ) . الحديث التاسع : العياشي في تفسيره بإسناده عن حريز عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن أمير المؤمنين سئل عن فضائله فذكر بعضها ثم قالوا له زدنا فقال : " إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أتاه حبران من أحبار النصارى من أهل نجران فتكلما في أمر عيسى فأنزل الله هذه الآية * ( إن مثل عيسى عند لله كمثل آدم ) * إلى آخر الآية فدخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأخذ بيد علي والحسن والحسين وفاطمة ثم خرج ورفع كفه إلى السماء وفرج بين أصابعه ودعاهم إلى المباهلة - قال - : وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : وكذلك المباهلة يشبك يده في يده يرفعهما إلى السماء فلما رآه الحبران قال أحدهما لصاحبه : والله لئن كان نبيا لنهلكن ، وإن كان غير نبي كفانا قومه فكفا وانصرفا " ( 2 ) . الحديث العاشر : العياشي عن محمد بن سعيد الأزدني عن موسى بن محمد بن الرضا عن أخيه أبي الحسن ( عليه السلام ) أنه قال في هذه الآية : * ( قل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) * ولو قال تعالوا نبتهل فنجعل لعنة الله عليكم لم يكونوا يجيبون للمباهلة وقد علم أن نبيه مؤد عنه رسالاته وما هو من الكاذبين " ( 3 ) . الحديث الحادي عشر : العياشي بإسناده عن أبي جعفر الأحول قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " ما تقول قريش في الخمس ؟ قال : قلت : تزعم أنه لها ، قال : " ما أنصفوا والله لو كان مباهلة ليباهلن بنا ولئن كان مبارزة ليبارزن بنا ثم نكون وهم على سواء " ( 4 ) . الحديث الثاني عشر : العياشي بإسناده عن الأحول قال : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : سيما مما أنكر به الناس فقال : " قل لهم إن قريشا قالوا : نحن أولوا القربى الذين هم لهم الغنيمة فقل لهم كان رسول الله لم يدع للبراز يوم بدر غير أهل بيته ، وعند المباهلة جاء بعلي الحسن والحسين وفاطمة ( عليهم السلام ) ، أفيكون لنا المر ولهم الحلو " ( 5 ) . الحديث الثالث عشر : العياشي بإسناده عن المنذر قال : حدثنا علي ( عليه السلام ) قال : لما نزلت هذه الآية * ( فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم . . . ) * الآية قال : " أخذ بيد علي وفاطمة وابنيهما ( عليهم السلام ) فقال رجل

--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا : 1 / 81 . ( 2 ) تفسير العياشي : 1 / 176 ح 54 . ( 3 ) تفسير العياشي : 1 / 176 ح 55 . ( 4 ) تفسير العياشي : 1 / 176 ح 56 . ( 5 ) تفسير العياشي : 1 / 177 ح 57 .